قوله (٤): "وَأَشَارَ بِيَلِإِ يُقَلِّلُهَا" (٥) أي: يري أن وقتها قصير (٦) غير طويل، وقد جاء: "يُزَهّدُهَا" (٧) والمعنى قريب.
و"تَقْلِيمُ الأَظْفَارِ" (٨): تقصيصها، والقلم يستعمل في الأخذ من الجوانب، وقيل: ما استعمل الأخذ من الأظفار إلَّا مشددًا: يُقلِّم تقليمًا، والأصل: قلَمه قَلْمًا.
قوله: "وَعَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّاءَ" (٩) هو هاهنا القدح الذي يقترع به، سمي بذلك لأنه يُبْري كَبَرْيِ القلم حتي يشتد ويستقيم