قوله: "نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ" (١) هو أن يلصق أليتيه في الأرض وينصب ساقيه ويضع يديه بالأرض كما يقعي الكلب، قاله أبو عبيد قال (٢): وتفسير الفقهاء أن يضع أليتيه علي صدور (٣) عقبيه. والقول الأول أولي (٤).
وقال النضر: الإقعاء أن يجلس علي وركيه وهو الاحتفاز والاستيفاز (٥).
الاختلاف
قوله: "إِنَّمَا قَعَدْنَا لِغَيْرِ (بَأْسٍ، قَعَدْنَا) (٦) نتَذَاكَرُ وَنتَحَدَّثُ" كذا (٧) عند جميع شيوخنا في مسلم (٨)، وفي بعض النسخ: "بَعُدْنَا نَتَذَاكَرُ" وهو تصحيف قبيح.
وفي مانع الزكاة: "قَعَدَ لَهَا بِقَاع قَرْقَرٍ" (٩) كذا للكافة، وعند التميمي: "قُعِدَ"، وإنما يقال منه: "أُقعد" (١٠).
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 5، ص 390 (SanadKitab #122402, hlm. urut 2424)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.