وأصحاب الحديث يقولونه بكسر القاف، وأهل مصر يقولونه (١): بالفتح (٢).
الاختلاف
قوله في "الموطأ": "مِثْلُ الْقَيْسِيِّ" (٣) كذا عند كافة الرواة، وللمهلب: "الْقَسِّيِّ" (٤).
قول البخاري: "وَالْقُسُومُ: الْمَصْدَرُ (٥) " (٦) كذا لأبي زيد، ولغيره: ["الْقَسَمُ"] (٧) وهو الصواب؛ وإنما "الْقُسُومُ": الجمع.
في حديث الزبير: "قَسَمْتُ سُهْمَانَهُمْ فَكَانُوا مِائَةً" كذا للنسفي وبعضهم، وعند الأصيلي وأبي ذر: "قُسِمَتْ" (٨) على ما لم يسم فاعله، والأول أصوب؛ بدليل قوله: "ضُرِبَتْ يَوْمَ بَدْرٍ لِلْمُهَاجِرِينَ بِمِائَةِ سَهْمٍ" (٩).
* * *