ومثله في حديث الملاعنة: "إِنَّهُ قَائِلٌ" (١) أي: نائم بالقائلة، ومنه: "لَمْ يَقِلْ عِنْدِي" (٢)، و"قَالَ فِي بَيْتِهَا" (٣)، و"يَقِيلُونَ قَائِلَةَ الضَّحَاءِ" (٤) أي: ينامون حينئذ، (يقال منه: قال، يقيل، قائلة، وقيلولة، وقَيْلًا. ومن البيع: أقال، إقالة، وقيلولة. وقد قيل في البيع: قال. وهي لغة قليلة) (٥).
قوله: "فَإِنَّهُ لِقَيْنِهِمْ" (٦)، أي: لصائغهم، والقين: الحداد، ومنه: "كَانَ خَبَّابٌ قَيْنًا" (٧)، ثم استعمل في الصائغ، و"عِنْدَهَا (٨) قَيْنَتَانِ" (٩)، هما: المغنيتان.
والقينة أيضًا: الأَمَةُ، وأيضًا: الماشطة، ومنه: "فَمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ بِالْمَدِينَةِ" (١٠)، أي: تُزيّن، وقيل: تُجلَى على زوجها، والتقيّن: إصلاح الشعر. وفي البُخَارِي: "تُقَيَّنُ: تُزَفَّنُ لِزَوْجِهَا" كذا للمستملي (١١).