السين مع الحاء
قوله (١): "سُحِبُوا إِلَى القَلِيبِ" (٢) أي: جرُّوا، و"مَنْ يَسْحَبُكِ بِقُرُونِكِ" (٣): يجرك بشعرك، وكل مجرور مسحوب، وبه سمي السحاب لانجراره (٤).
قوله: "فَإِنَّهَا سُحْتٌ" (٥) بضم الحاء وإسكانها، وهو الحرام، سمي بذلك؛ لأنه يسحت المال، أي: يذهب ببركته، ومنه: ﴿فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَاب﴾ [طه: ٦١] يقال: سحته وأسحته.
قوله: "سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ" (٦) أي: صبَّاء.
قوله: "بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي" (٧) (السَّحْر: الرئة، تريد: ما بين جوفي ونحري) (٨) يقال: السُّحْر: الرئة، بضم السين وفتحها. وقال الداودي: سَحْرها: ما بين ثدييها. وهو تفسير على المعنى والتقريب وإلا فهو ما قدمناه، وقال بعضهم: " شَجْرِي - بالجيم والشين - وَنَحْرِي" ومعناه: بين تشبيك يديَّ وصدري.