Lewati ke konten

Kitab: Mathali'ul Anwar 'ala Shihahil Atsar · Pengarang: ابن قرقول

Baca Juz 5, halaman 464

  1. حرف السين
  2. السين مع الحاء
  3. الاختلاف

وَعُبْدُوس في تفسير: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ [الفتح: ٢٩]: "السَّجْدَةُ" يريد أثرها في الوجه هو السيما، وعند النسفي "السُّبْحَةُ".

قوله ﷺ: "فَأَقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا" (١) أي: بعدًا.

وفي حديث المحرق: "فَاسْحَقُونِي" (٢) أي: دقوني إذا أحرقتموني؛ بدليل بقية (٣) الحديث ليذرى رماده في الريح، كما قال: "فَإِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحٍ عَاصِفٍ فَأَذْرُونِي فِيهَا".

الاختلاف

قوله: "يَمِينُ اللهِ مَلأى سَحًّا" كذا عند جميع شيوخنا منون على المصدر، أي: تَسِخُّ سَحًّا، إلَّا عند القاضي الصدفي في مسلم وابن عيسى فعنده: "سَحَّاءُ" (٤) على النعت، أي: دائمة العطاء، والسحُّ: الصبُّ، ولا يقال إلَّا في المؤنث، لم يأت له مذكر مثل هطلاء، ولم يأت فيه أهطل، وبعده: "لَا يَغِيضُهَا شَيءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ" (٥) منصوبان على الظرف، أي: لا ينقصها، وقد فسرناه، وفي الحديث الآخر عند مسلم: "لَا يَغِيضُهَا سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ" (٦)، (والخلاف فيه كما تقدم، لكن عند الطبري ها هنا: "سَحُّ (٧) اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ") (٨) يرفعه على الفاعل على:

Rujukan halaman ini: مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 5، ص 464 (SanadKitab #122402, hlm. urut 2498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.