قوله: "وَأَسْوَأُ السَّرَقَةِ" (١) بفتح الراء جمع سَارِق، مثل كَتَبَة وكَاتِب، وهذِه رواية ابن حمدين وبعضهم، وعند الكافة: "وَأَسْوَأُ السَّرِقَةِ" بكسر الراء، وخبر المبتدأ مضمر، تقديره: سرقة الذي يسرق صلاته.
قوله في التلبين: "يَسْرُو فُؤَادَ السَّقِيمِ" (٢) قال أبو عبيد: يكشف عن فؤاده.
قوله: "سَرْوُ الشَّرَبِ" (٣) أي: كنسه وتنقيته، والشَّرَب كالحوض في أصل النخلة، يقال: سروت الثوب وسريته إذا نحيته، ومنه: "ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ" (٤) أي: كشف عنه ما أصابه من غشية (٥) أو خوف أو غيره، بالتخفيف والتثقيل رواه الشيوخ وهو صحيح.