السين مع الميم
[قوله: "تَسْمِيتُ العَاطِسِ" (١)، "فَسَمِّتُوهُ" (٢)، و"سَمَّتَ عَاطِسًا" (٣) يقال بالسين والشين معًا، وأصله السين فيما قاله ثعلب قال: وأصله من السمت وهو الهدي والقصد] (٤)، وأكثر روايات المحدثين فيه وقول الناس بالشين المعجمة. قال أبو عبيد: وهي أعلى اللغتين، وأصله: الدعاء بالخير (٥). وقال بعض المتكلفين: إنما أصله: الشين من شماتته بالشيطان، ودفعه بذكر الله وحمده.
قوله: "أَقْرَبُ سَمْتًا" (٦) هو حسن الهيئة والمنظر في الدين والخير لا في الجمال والملبس، والسمت أيضًا: القصد والطريق والجهة، ومنه: سمت القبلة. قال الخطابي: وأصله: الطريق المنقاد (٧).
قوله: " (٨) كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ" (٩) أي: أسهل، ومنه: السماحة في