قوله (١): "فَكِدْتُ أُسَاوِرُه" (٢) قال الحربي: آخذ برأسه. وقال غيره: أواثبه، وهو أشبه بمساق الحديث. قال النابغة:
فَبِتُّ كَأَنِّي سَاوَرَتْنِي (٣)
أي: واثبتني، ورواه بعضهم عن القابسي: "أُثَاوِرُهُ" والمعروف بالسين.
قولها (٤): "مَا خَلَا سَوْرَةَ حِدَّةٍ" (٥) أي: ثورة وعجلة من حدة خلق.
وقيل: سكرة غضب. قال الحربي: كأنه يصيبها عند الغضب ما يصيب شارب الخمر (٦).
والسُّوَارُ (بضم السين) (٧): دبيب الشراب في الرأس.
قوله: "ورأيت أُسْوَارَيْنِ (٨) مِنْ ذَهَبٍ" (٩)، وفي رِواية: "سِوَارَيْنِ" (١٠) وهما بمعنى سُوار وسِوار وإسوار بالكسر لا غير، وأما الأسوار بالضم والكسر فمن أساورة الفرس، وهو الرامي. وقيل: القائد، بضم أوله وكسره.