ويقال له أيضًا (١): ساج، وجمعه: سيجان. وقيل: هو (٢) الخضر منها خاصة.
وقال الأزهري: هو طيلسان مقور نسج كذلك. وقيل: الطيلسان الخشن، وقد اختلف في ضبط اللام منه بالفتح والكسر والضم، وهو أقل.
قوله: "وَسَقْفُهُ (٣) السَّاجُ" (٤) هو ضرب من الخشب، والواحد أيضاً: ساجة، ويجمع: السيجان مثل الذي قبله، وبعضهم يجعل هذا في حرف الياء (٣) وبعضهم في الواو.
قوله: "سَائِحُونَ" (٥) أي (٦): صائمون، والسياحة في غير هذا (٧): الذهاب في الأرض للعبادة، ولا سياحة في الإسلام.
و"مَا سُقِيَ بِالسَّيْحِ" (٨) هو الماء البخاري، وهو من الذهاب على وجه الأرض المنبسط.
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 5، ص 554 (SanadKitab #122402, hlm. urut 2588)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.