وفي حديث الدجال: "خُذُوهُ فَاشْبَحُوهُ" (١) أي: مدوه للضرب، قَالَ الهروي: والشبح: مدك الشيء بين أوتاد، وكذلك المضروب يمد للجلد (٢) وفي رِوايَة السمرقندي وابن مَاهَان: "فَشُجُّوهُ" أي: اجرحوه، وهو وهم.
"الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ" (٣) أي: المتكثر بأكثر مما عنده أو بما ليس عنده، وقد تقدم في الثاء والزاء (٤)، ومثله: "هَلْ لِي أَنْ أَتَشَبَّعَ مِنْ مَالِ زَوْجِي بِمَا لَمْ يُعْطِنِي؟ " (٥) وكله من إظهار الشبع وهو جيعان.