(كذا في جميع نسخ مسلم، وهو مقلوب) (١)، وصوابه: "حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ" كما في البخاري و"الموطأ" (٢) وغيرهما (٣)، والوهم فيه من الرواة عن مسلم؛ بدليل تسويته إياه لحديث مالك، وقوله فيه: "بِمِثْلِ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ" (٤)، ولو خالفه في هذا؛ لبيَّنه كما بيَّن الفصل الآخر فيه.
* * *