قوله: " ﴿شِيَعًا﴾ [الأنعام: ٦٥] " (١) أي: فرقًا مختلفين.
الاختلاف
" إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو المُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ" (٢) كذا رويناه بغير خلاف، ورواه بعضهم في غير "الصحيح": "سِيٌّ واحِدٌ" (٣) أي: مثل سواء، وصوبه الخطابي وقال: كذا (رواه لنا ابن صالح) (٤) عن ابن المنذر (٥). قَالَ القاضي: الصواب عندي رواية الكافة (٦).
قوله: "وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ" (٧) وهذا دليل على الاختلاط والاشتباك والامتزاج كالشيء الواحد لا على التمثيل والتنظير.
وفي أول الوصايا: "مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَلَا شَيْئًا" كذا لهم، وَلِلْمَرْوَزِي: "شَاةً" (٨) وكلاهما صحيح، وحق هذا أن يكون في الشين والواو.