يتأول: "هُجِرَ" على ما قدمناه، وقد يكون ذلك من قائله دهشًا لعظم ما شاهد من حال النبي ﷺ واشتداد وجعه وعظم الأمر الذي كانت فيه (١) المخالفة حتى لم يضبط كلامه ولا يفقه، كما قال عمر: "لَمْ يَمُتْ رَسُولُ اللهِ ﷺ" (٢).
قوله (٣): "لَيْسَ لَهُ هِجَّيرى إِلَّا: يَا عَبْدَ اللهِ، قَامَتِ السَّاعَةُ" (٤) كذا رويناه من طريق الشامي، وكذا عند التَّمِيمِي، ورويناه من طريق العُذْرِيِّ: "هِجِّيرٌ" والصواب الأول. قال ابن دريد: يقال: ما زال ذلك هِجِّيرَاهُ وإِهْجِيرَاهُ، أي: دأبه (٥).
وقال أبو علي البغدادي: الهجيرى أيضًا: كثرة الكلام وترداده بالشيء، وهو راجع إلى الأول.
قوله: "الْهَجِينُ مِنَ الخَيْلِ" (٦) هو الذي أبوه عربي وأمه غير عربية، وقد يستعمل ذلك في غير الخيل.
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 6، ص 112 (SanadKitab #122402, hlm. urut 2735)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.