الْهَاءُ وَالْيَاءُ
قوله: "تَهَبْنَنِي وَلَا تَهَبْنَ رَسُولَ الله ﷺ " (١) أي: توقرنني عن اللعب بحضرتي، والهيبة: التوقير والمكانة من النفس والتعظيم.
قوله في خامة الزرع: "حَتَّى تَهِيجَ" (٢) أي: تجف وتيبس، و"هَاجَتِ السَّمَاءُ فَمُطِرْنَا (٣) " (٤).
قوله: " (وَمَا يَهِيجُهُمْ) (٥) قَبْلَ ذَلِكَ شَيءٌ" (٦) أي: ما تحرك عليهم، هاج الشيء: تحرك.
قوله: "فَصَارَ كثِيبًا أَهْيَلَ" (٧) أي: سيالًا ككثيب الرمل، يقال: تَهَيَّل الرمل وانهال إذا سال، وهِلْتُه أَهِيلُه إذا نَثَرْتُه وصَبَبْتُه، وهيَّلْتُه (٨) أي: أَرْسَلْتُه إرسالًا فجرى، (ومنه: "كِيلُوا وَلَا تَهِيلُوا" (٩)، وأهلته أيضًا لغة) (١٠).