وفي باب (١) يقل (٢) الرجال: "حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الحَوْضِيُّ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ" (٣) كذا عند القابسي والنسفي (١) والهروي، وعند الأصيلي: "حَدَّثَنَا هَمَّامٌ"، وقال الأصيلي: عند أصحابنا (٤) عن أبي زيد: "هِشَامٌ" وما أراه إلاَّ صحيحًا.
وفي حديث الحديبية (عند مسلم) (٥): "حَدَّثَنَا رِفَاعَةُ بْنُ الهَيْثَمِ" (٦) كذا لهم وهو الصواب، ورواه بعض رواة مسلم: "رِفَاعَةُ بْنُ القَاسِمِ" وهو وهم.
وفي باب المطلَّقة ثلاثًا تتزوج: "حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ" كذا (٧) عند أَبِي بَحْر عن العُذْرِيِّ، وسقط: "ابْنِ سَعْدٍ" لغيره (٨)، وسقوطه الصواب، إنما هو هشام بن عروة.
وفي باب نفقة المطلقة: "أَنَّ مُعَاوِيَةَ وَأَبَا جَهْمِ بْنَ هِشَامٍ" (٩) كذا عند يحيى بن يحيى وابن القاسم وهو وهم، وسائر الرواة لا ينسبونه ويقولون: "أَبُو جَهْمٍ" فقط، ولا يعرف في الصحابة أبو جهم بن هشام، وطرح ابن وضَّاح: "ابْنَ هِشَامٍ" وصوابه: ابن حذيفة.