قوله: "ذُو الوَجْهِينِ لَا يَكُونُ وَجِيهًا عِنْدَ اللهِ" (١) هو الذي يُظهِر لكل طائفة وجهًا؛ يرضيها به، ويوهمها أنه عدو للأخرى، ويبدي لهم مساوئها، والوجيه: ذو القدر والمنزلة، يقال منه: وجُه الرجل - بالضم - وجَاهة، بالفتح.
قوله: "وَكانَ لِعَلِيِّ وَجْهٌ في النَّاسِ" (٢) أي: جاء زائد على قدره لأجلها، ومنه: "نَرَى لَكَ وَجْهًا عِنْدَ هذا الأمِيرِ" (٣).
قوله: "مَا يَشَاءُ أحدٌ مِنَّا أَنْ (٤) يَقْتُلَ أَحَدًا إِلَّا قَتَلَهُ، ما أَحَدٌ مِنْهُمْ يُوَجّهُ إِلَيْنَا شَيْئًا (٥) " (٦) أي: يأتينا به، ويقصدنا من مراجعة أو قتال.
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 6، ص 180 (SanadKitab #122402, hlm. urut 2803)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.