الوَاوُ مَعَ الحاءِ
قوله: "كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ" (١) أي: وزغة. وقيل: هو نوع من الوزغ يكون في الصحاري.
قوله: "فَوَحَّشُوا (٢) بِرِمَاحِهِمْ" (٣) بتشديد الحاء، أي: رموا بها بعيدًا (٤)؛ بدليل قوله: "وَاسْتَلُّوا السُّيُوفَ (٥) " (٦)، وفي رواية: "وَاعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا".
قوله في المدينة: "فَيَجِدَانِهَا وَحْشًا" (٧) أي: خلاءً، كذا لمسلم، والوحش: الخلاء من الأرض، ومكان وَحْش ووَحِش (٨) والأول أعلى (٩)، ومنه: "إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ في مَكَان وَحِشٍ" (١٠)، وروي في حديث (١١) المدينة: "وُحُوشًا" (١٢) كذا في البخاري، وكلا المعنيين صحيح.
قوله: "وَحْدَكَ" (١٣) منصوب بكل حال عند أهل الكوفة على الظرف، وعند البصريين على المصدر، أي: يوحد وحده، وكسرته العرب في ثلاثة مواضع: عُيير وحده، وجحيش وحده، ونسيج وحده.