و"عَنْ وَدْعِهُمُ الجُمُعَاتِ" (٢) أي: تركهم، وقد ثبت هذا المصدر من قول النبي ﷺ، وكذلك ودع، خلافًا لما زعم النحاة من إماتة العرب إياهما وتركهم النطق بهما، وقد قرئ: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾ [الضحى: ٣] بتخفيف الدال (٣) أي: ما (٤) تركك، وأصل الودع: (الترك و) (٥) الفراق، ومنه: "حَجَّةُ الوَدَاعِ" (٦) لأنها (٧) مفارقة البيت. قلت: بل سميت بذلك لأن النبي ﷺ -ودَّع المسلمين فيها، وكانت آخر اجتماع بينه وبينهم في ذلك الموضع.
قوله (٨) في آخر (٩) الطعام "غَيْرَ مُوَدَّعٍ رَبَّنَا وَلَا مَكْفُورٍ" (١٠) أي:
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 6، ص 187 (SanadKitab #122402, hlm. urut 2810)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.