الواو والزاي
قوله: "مُؤَزَّرًا" (١) تقدم في حرف الميم.
قوله: "وَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ" (٢) أي: جماعات متفرقة، وضروب وأقسام مجتمعة بعضها دون بعض للصلاة، وأصله من التوزيع، وهو الانقسام، ومنه قوله: "إلى غُنَيْمَةٍ فَتَوَزَّعُوهَا" (٣) أي: اقتسموها.
قوله: "يَزَعُ المَلَائِكَةَ" (٤) يكفهم يأمر هذا (٥) وينهى، أي: يقدم هذا ويؤخر هذا، وهو الوازع.
قوله: "وَأَمَرَ النَّبيُّ ﷺ بِقَتْلِ الوَزَغِ" (٦)، وفي رواية: "الْوِزْغَانِ" (٧)، وفي (أخرى: "الأَوْزَاغِ) (٨) " (٩) جمع: وزغة، وهو سامُّ أبرص، والوزغ الذكر.
قوله: "لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ لَوَزَنَتْهُنَّ" (١٠) أي: لعدلتهن في الوزن، يقال: وزن الشيء وزنًا ثقل، ووزنته عادلته بغيره، ومنه: "لَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ