عتاب (١) وابن حمدين (٢) بفتح الهمزة وشد الياء قال ثعلب: يقال ذلك في كل ما كثف والتفَّ. وقال غيره: إذا كان الكساء ذا علمين فهو الخميصة، فإن لم يكن له علم فهو الإنبجانِيَّة.
وهذا لا يلزم، وإنما الخميصة كساء رقيق مأخوذ من الخمص، وهو ضمور البطن.
وقوله في الحديث: "لَهَا عَلَمٌ" (٣) يدل على أن من جنس الخمائص ما لا علم له، فكيف بعلمين؟ وقال الدَّاوُدِيُّ (٤): هو كساء غليظ بين الكساء والعباء. قال ابن قتيبة: إنما هو مَنْبَجانِيٌ، منسوب إلى منبج بكسر الباء؛ وإنما فتحت باؤه في النسب؛ أخرج مخرج: منظرانيٌ ومخبرانيٌ، ولا يقال: أَنْبَجَانِيٌ (٥). قالوا: وهي أكسية تصنع بحلب فتُحمل إلى منبج،
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 1، ص 300 (SanadKitab #122402, hlm. urut 297)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.