رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١]، أي: اسم ربك، و"أَقَرَأَ بِأُمِّ القُرْآن؟! " (١)، و"اقْرَأْ بِمَا تيَسَّرَ مَعَكَ" (٢).
ومنه قول سُراقة: "فَخَطَطْتُ بِزُجِّهِ الأرْضَ" (٣) وقد تكون من المقلوب: خططت الأرض بزجه، الباء زائدة، يعني: سراقة.
ومنه قوله ﷺ: "مَا أَنَا بِقَارِئٍ" (٤)، وكذلك قول أزواج النبي ﷺ: "مَا هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أحد بهذِه الرَّضَاعَةِ" (٥) أو تكون لتأكيد النفي، وقد قيل: الباء هاهنا لتحسين الكلام.
ومثله: "مَسَّتْ بِعَارِضَيْهَا" (٦) وفي رواية ابن أبي أويس "فَمَسَّتْ بِهِ" (٧) تعني: عارضيها، أي: منه، و (٨) حذف عارضيها وهو المفعول الثاني.
وقول بلال: "أَخَذَ بِنَفْسِي الذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ" (٩) أي: أخذ نفسي (١٠).
وفي إسلام أبي ذر: "فَقُلْتُ بِمِثْلِ مَا قُلْتُ بِالأمْسِ" (١١).