Lewati ke konten

Kitab: Mathali'ul Anwar 'ala Shihahil Atsar · Pengarang: ابن قرقول

Baca Juz 2, halaman 73

  1. حرف الثاء المثلثة
  2. الثاء مع الواو

الثَّاءُ مَعَ الواو

قوله: "إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ" (١) التثويب يقع على النداء للصلاة أولًا وعلى الإقامة؛ لأن أصله الدعاء إلى الشيء، ثَوبَ به أي: دعاه، فالأذان والإقامة دعاءان، وقيل: سميت الإقامة تثويبًا؛ لأنه عَوْدٌ للدعاء والنداء، من ثاب إلى كذا، إذا عاد إليه. ومنه الثواب ما يعود على العامل من جزاء عمله، ومنه التثويب لصلاة الصبح يقول المؤذن: الصلاة خير من النوم؛ لتكريره فيها، ولأنه دعاء ثان إليها بعد: حي على الصلاة.

وقوله: "فَثَابَ في البَيْتِ رِجَالٌ" (٢) أي؟ اجتمعوا. قال صاحب "العين": المثابةُ: مُجْتَمَعُ الناس بعد تفرقهم (٣)، ومنه سمي البيت مثابة أي: مجتمعًا، وقيل: معاذًا.

وقوله: "ثَابُوا ذَاتَ لَيْلَةٍ" (٤)، و"ثَابَ النَّاسُ إِلَيْهِ" (٥) و"ثَابَتْ إِلَيْنَا أَجْسَامُنَا" (٦).

قالوا: كل ثائب: راجع، أي: رجعت أجسامهم إلى حالها الأول، وثاب أيضًا: اجتمع، ويقال: ثاب الناس: جاؤوا متتالين، بعضهم على إثر بعض، ومعنى الاجتماع فيه أظهر.

Rujukan halaman ini: مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 2، ص 73 (SanadKitab #122402, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.