السِّلَاحِ" (١)، و"ثَارَ الحَيَّانِ: الأوْسُ وَالْخَزْرَجُ" (٢)، و"حَتَّى كَادُوا يَتَثَاوَرُونَ" (٣) كل ذلك بمعنى الانتهاض والقيام، وأثرت الصيد: أنهضته للفرار.
و"كَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا" (٤)، أي: أهيجه وأحركه، و"تُثِيرُ النَّقْعَ" (٥)، أي: تحركه وتهيج الغبار بحوافرها، ومنه إثارة الأرض للزراعة.
و"رَجُلٌ ثَائِرُ الرَّأْسِ" (٦): منتشر الشعر منتفشه قائمه، والأصل في هذا كله واحد.
و"فَثَارَ سَحَابٌ" (٧) أي: نشأ (٨) وارتفع.
وقوله: "كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ" (٩) قيل: هو لابس ثياب الزهاد مراءاة، وأقل لباسهم ثوبان، وقيل: هو القميص يجعل لكل كم منه كمًّا بغير بدن ليرى أن عليه ثوبين، وقيل: هو المستعير، (وقيل: هو) (١٠) شاهد الزور، والمراد بالثوبين على هذا: الأنفس، وقيل: معناه كقائل الزور، وقيل: كانوا إذا أرادوا إقامة شاهد زور عمدوا إلى رجل ظاهر السمت حسن