وقوله: "جَلَبَةَ خَصْمٍ" (١) أي: أصواتهم.
و"الْجُلْجُلَانُ" (٢): السمسم.
وقوله: "فَاطَّلَعْتُ في الجُلْجُلِ" (٣) كذا لكافتهم، وعند ابن السكن: "في المِخْضَبِ"، و"الْجُلْجُلِ" هنا أشبه.
وقوله: "لَيْسَ فِيهَا جَلْحَاءُ" (٤) أي: التي لا قرون (٥) لها.
وقوله في إسلام عمر: "يَا جَلِيحْ" (٦).
وقوله: "هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا" (٧) أي: من جنسنا وجيلنا، والأجلاد: الأشخاص، وقد يكون المراد به لون الجلد، أي: بيض.
قوله في حديث ابن أبي عمر: "أَيُّمَا رَجُلٍ جَلَدّتُهُ" - بشد الدال -
قَالَ أَبُو الزِّنَادِ: هِيَ لُغَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَإِنَّمَا هِيَ: "جَلَدْتُهُ" (٨) في إدغام المثلين.
وقوله: "وَكنْتُ أَشَبَّ القَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ" (٩) أي: أقواهم وأشدهم وأصغرهم سنًّا، ومنه قوله: "جَلْدًا مُعْتَدِلًا" (١٠).