قوله: "فَجَمَلُوهُ" (١) وفي حديث آخر: "فَأَجْمَلُوهُ" (٢) يعني: الشحوم، أي: أذابوها، وكذلك: "يَجْمِلُونَ مِنْهَا الوَدَكَ" (٣) بفتح الياء وضمها، أي: يذيبونه، يقال: جمل وأجمل.
وفيها ذكر: "الْجَمَالُ" (٤)، و"الْجَمِيْلُ" (٥)، و"الْتَّجَمُّلُ" (٦)، فـ "الْجَمَالُ": الحسن، و"الْتَّجَمُّلُ": التزين وإظهار الزينة بالثياب وفي الحال، وإظهار الجميل والتودد، وإظهار جمال الحال، و"الْجَمِيْلُ": الحسن الصورة، (قال الحربي: كان أبيض أو آدم، والصبيح: الأبيض؛ وإن لم يكن جميل الصورة) (٧).
وقوله: "إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ (يُحِبُّ الجَمَالَ) (٨) " (٩) أي: مجمل محسن،
وقيل: ذو النور والبهجة، أي: خالقهما، وقيل غير ذلك.
وفي التفسير: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ﴾ [الأعراف: ٤٠] (١٠) هو الجمل نفسه، وقرئ: (الجُمَّلُ) (١١) وهو حبل السفينة.