Lewati ke konten

Kitab: Mathali'ul Anwar 'ala Shihahil Atsar · Pengarang: ابن قرقول

Baca Juz 2, halaman 141

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع الميم

للصلاة، قاله ابن دريد (١). وقال غيره: بل لاجتماع الخليقة فيه وكمالها، وروي عن النبي ﷺ أنها سميت بذلك لاجتماع آدم فيه مع حواء (٢)، يعني: في الأرض.

وقوله: "الصَّلَاةَ جَامِعَةً" (٣) أي: ذات جماعة أو جامعة (٤) للناس.

وقوله: "مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ شِبْرًا" (٥) ظاهره سواد الناس وما اجتمعوا عليه في الإمارة، وقيل: هم العلماء، وهو أصح.

قوله: "فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ" (٦) أي: عزمت عليه واعتقدته، أجمعت أمري وأجمعت عليه بمعنى: عزمت، قاله نفطويه. وقال أبو الهيثم اللغوي: أجمع أمره: جعله جميعًا بعد أن كان متفرقًا. ومثله المسافر إذا أجمع مُكثًا.

وفي الصائم: "إِذَا أَجْمَعَ الصِّيَامَ" (٧) أي: عزم عليه ونواه.

قوله: "سَبْعًا جَمِيعًا وَثَمَانِيًا جَمِيعًا" (٨) يعني: الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، أي: جمع بين كل صلاتين منها، وذلك عدد ركعات المجموع.

Rujukan halaman ini: مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 2، ص 141 (SanadKitab #122402, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.