ووجدته محوقًا عليه في كتاب النسفي، ولعله: "الْجِبَالَ" تكرر مرتين في الحديث.
قال ابن قرقول: أو يكون: "الْحِبَالَ" بالحاء المهملة (١)، أي: الرمال.
قال القاضي: أو يكون: "الْبِحَارَ"، أو"الأَشْجَارَ" فغُيِّر، وقد جاء كذلك في أحاديث، وذكر مسلم: "الْجِبَالَ يَوْمَ الأَحَدِ، وَالشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ" (٢) وكذا (٣) جاء في الأحاديث كلها أنه "خَلَقَ الدَّوَابَّ يَوْمَ الخَمِيسِ" (٤).
وقوله في بدء الوحي: "جَمْعُهُ لَهُ صَدْرُكَ" بسكون الميم عند الأصيلي مع ضم العين ورفع الصدر، وعند أبي ذر: "جَمْعُهُ لَكَ في صَدْرِكَ" وعند النسفي: "جَمَعَهُ لَكَ (٥) صَدْرُكَ" (٦).
وقوله: "فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ" (٧) كذا للكافة، ورواه بعضهم: "أَجْمَعِيْنَ" على الحال، والأول تأكيد للضمير.
وقول علي ﵁: "وَجَمَعْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ" كذا للكافة وللعذري والطبري، وعند السمرقندي والسِّجْزِي: "وَجَمَعْتُ حِينَ جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ" (٨)، وهو كله مختل، وذكر الحميدي في "مختصر الصحيحين":