قوله: "كُلُّ جَعْظَرِيٍّ" (١) فسر في الحديث بأنه: "الْغَلِيْظُ الفَظُّ" (٢) وهو الجعظار والجعظارة أيضاً، وفي حديث آخر: "هُوَ الَّذِي لَا يُصَدَّعُ رَأْسهُ" (٣)، وقيل: هو الذي يتمدح وينتفخ بما ليس عنده، وفيه قصر.
وقوله: "حَتَّى يَكُونَ انجِعَافُهَا مَرَّةً" (٤) أي (٥): انقلاعها.
الخلاف والوهم
" كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ تَجْعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ في مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا، فَتَجْعَلُهُ في قِدْرٍ لَهَا" (٦) كذا لأكثرهم، وعند الجُرجاني: "تَحْقِلُ" وهو الصواب، أي: تزرع على جداول لها، والحقلة: المزرعة، والحقل مثله (٧)، وقيده بعضهم عن القابسي وأبي زيد: "تَحْفِلُ -بالفاء - عَلَى أَرْبِعَاءَ" وكذلك قيده بعضهم (٨): "فَتَحْمِلُهُ في قِدْرٍ" عوضًا من: "فَتَجْعَلُهُ"، وعند الأصيلي: "سِلْقٌ" بالرفع، ووجهه أن يكون مفعولًا لم يسم فاعله (يُجعل)، على أن