الجيم مع الهاء
قوله: "حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدَ" (١) بفتح الجيم، وقاله بعضهم بضمها، وقوله: "وَمَا ظَنَنْتُ أَنَّ الجَهْدَ بَلَغَ بِكَ هذا" (٢)، و"جَهْدِ المَدِينَةِ" (٣)، و"أَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهْدٌ" (٤)، و"جَهْدِ البَلَاءِ" (٥).
قوله: "جَهْدَ العِيَالِ" (٦)، و"جَهِدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرْكَبًا" (٧) بكسر الهاء، و"اجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ" (٨) أي: ابلغ أقصى ما تقدر عليه (٩).
وقوله: "فَكَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ جَاهِدًا عَلَى نَبِيِّ اللهِ" (١٠) أي: مبالغًا في طلبه وأذاه.
وقوله: "مَا زِلْتُ جَاهِدًا في طَلَبِ مَرْكَبٍ" (٢) أي: مبالغًا في طلبه، وكل هذا راجع إلى معنى الشدة في الحال، والمبالغة في تكلف المشقة، وبلوغ غاية الجهد، وعن ابن عمر أنه قال: "جَهْدُ البَلَاءِ: قِلَّةُ المَالِ وَكَثْرَةُ العِيَالِ" (١١).