استأصلته، ومنه: جائحة الثمار، ومنه قوله: "اجْتَاحَ أَصْلَهُ" (١)، أي: استأصله الهلاك، ومنه: "فَأَهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُم" (٢) أي: استاصلهم.
قوله: "وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ" (٣) أي: يسوق للموت، وفلان يجاد للحتف أي: يساق إليه.
وقوله: "كَانَ أَجْوَدَ (٤) بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ، وَأَجْوَدَ مَا يَكُونُ في رَمَضَانَ" (٥).
وفي صفة عمر: "أَجْوَدُ" (٦) كل ذلك من الجود وهو الكرم، ورجل جواد سخي معطاء و"أَجْوَدُ" أكثرُ جودًا وأغزر عطاءً.
في المواقيت: "وَهُوَ جَوْرٌ عَنْ طَرِيقِنَا" (٧) أي: مائل منحرف، ومنه: الجور في الحكم وغيره.
وقوله (٨): " يُصْغِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهْوَ مُجَاوِرٌ" (٩)، و"يُجَاوِرُ بِغَارِ حِرَاءٍ (١٠)