وفي "الغريبين": "قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الجَظُّ؟ قَالَ: الضَّخْمُ" (١). وفي موضع آخر: "أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَظٍّ جَعْظٍ" (٢) فكأنه يقال: جظ وجواظ وجعظ وجعظري بمعنًى.
قوله: "ثُمَّ جَالَتِ الفَرَسُ" (٣) أي: نفرت عن مكانها.
وقوله: "وَكَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ" (٤) أي: نفور وانكشاف وزوال عن مواقفهم، ومنه: "فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِم" (٥) أي: استخفتهم فذهبت بهم وساقتهم (٦) إلى ما يريدون منهم. و"إِجَالَةُ القِدَاحِ" (٧): تحريكها ونقلها من موضع إلى موضع (٨) غيره، وقيل: أزالتهم بحركتها.
و"الْجُوَالِقُ" (٩): شبه التابوت، وجمعه: جَوالق (١٠) بالفتح، وقيل: الجَوالق: الغرارة.
قوله: " إِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ" (١١) أي: من الذي يَرضع لجوعه وصغره لا للذي قد استغنى عن ذلك بالطعام.