الحاء وكسرها، وهو الثوب والحضن، وإذا أريد به المصدر فالفتح لا غير، وإن أريد به الاسم (١)، فالكسر لا غير، وكذلك العقل بالكسر لا غير، ومثله: حجر ثمود، وهي مدائنها.
قوله: "رَبِيبَتِي في حَجْرِي" (٢)، و"في حَجْرِ مَيْمُونَةَ" (٣) (وما كان) (٤) مثله، بالفتح لا غير، ومعناه: في الحضانة والتربية وتحت نظرها، ومنعها بما يجب المنع منه.
و"حِجْرِ الكَعْبَةِ" (٥) بالكسر لا غير، وفي الحديث: "فَأَتَيْتُ بِهِ الحُجَرَ" (٦) جمع حجرة وهي البيوت، وكل موضع حجر عليه بحجارٍ فهو حجرة، والحجار: الحائط، ومنه: "احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ" (٧) افتعل من الحجر، ومثله: "وَيَحْتَجِرُهُ بِاللَّيْلِ" (٨).
وقوله: "فَجَلَسَ حَجْرَةً" (٩) أي: ناحية غير بعيد، وكذلك: "تَطُوفُ حَجْرَةً" (١٠) بالفتح لا غير.