وقوله ﵇: "لَوْلَا حِدْثَانُ قَوْمِكِ" (١)، (وفي رواية: "لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ" (٢)) (٣) بكسر الحاء، أي: قرب عهدهم به، وهو مصدر حدث حِدثانًا، كالوجدان.
وقوله: "حُدَّاثُ الأسْنَانِ" (٤)، أي: شباب، (جمع: حدث السن أو حديث السن) (٥).
و"الْحَدِيْثُ": الجديد من كل شيء، القريب الوجود (٦).
وقوله: "وَفِي الحُجْرَةِ حُدَّاثٌ" (٧) أي: قوم يتحدثون.
وقوله في مقدمة مسلم في عمرو بن عبيد: "قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ" (٨) يريد: يبتدع القول بالقدر، والحدث في الدين: البدعة، قال ﷺ: "مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا مَا لَيْسَ مِنْه فَهُوَ رَدٌّ" (٩).