وقوله في الضالة (١): "حَرَقُ النَّارِ" (٢) قال ثعلب: يعني: لهبها، أي: أنها تفضي بآخذها إلى ذلك.
قوله: "بَابُ حَرْقِ الحَصِيرِ" (٣)، صوابه: "إِحْرَاقُ الحَصِيرِ" لأن الفعل: أحرقتُه لا حرقته.
قوله: "خَمْسٌ يُقْتَلْنَ في الحِلِّ وَالْحَرَمِ" (٤)، وفي رواية: "في الحَرَمِ وَالإِحْرَامِ" (٥) أي: في حرم مكة، وجاء في رواية زهير: "في الحُرُمِ وَالإِحْرَامِ" (٦) أي: المواضع الحرم (٧) جمع حرام، كما قال: ﴿وَأَنتُمْ حُرُم﴾ [المائدة:١].
قوله: "وَأَشْهُرِ الحَجِّ وَحُرُمِ الحَجِّ" (٨) بضمهما، كذا لهم، وضبطه الأصيلي بفتح الراء كأنه يريد: الأوقات أو المواضع أو الأشياء أو الحالات، وأما بفتح الراء فجمع حرمة، أي: ممنوعات الشرع ومحرماته،