يحرق (١) على الأدم إذا صرف أنيابه غيظًا.
قوله: "مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ" (٢) أي: مغريًا بها، ومثله قوله: "ولكن في التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ" (٢) يعني: الإغراء بعضهم ببعض حتى يقتتلوا، ومنه: "التَّحْرِيشُ بَيْنَ الْبَهَائِمِ" (٣): حمل بعضها على بعض بالإغراء والتسليط.
قوله: "حَرِيسَةُ جَبَلٍ (٤) " (٥) هي ما في المرعى من المواشي، فعيلة بمعنى مفعولة، أي: وإنها وإن حرست في الجبل فلا قطع فيها. قال أبو عبيد: وبعضهم يجعلها السرقة نفسها (٦). وقال أبو عبيدة: هي التي تحرس، أي: تسرق من الجبل. قال يعقوب: المحترس الذي يسرق الماشية فيأكلها (٧). وقال غيره: يقال: حرس يحرس واحترس يحترس إذا سرق.
قوله: "يَتَحَرَّى أَمَاكِنَ النَّبِي ﷺ " (٨)، و"لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ" (٩) التحري: الطلب للصواب، والمتحري قاصد طريق الصواب، والحرى: