هذا، وكذلك في قوله: "وَعَلَيْهِ خَمِيصَة حُرَيْثِيَّة" (١)) (٢).
وقوله في كتاب الأنبياء: ﴿فَامْنُنْ﴾ [ص: ٣٩]: أَعْطِ. ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [ص: ٣٩] بِغَيْرِ حَرَجِ" (٣) معناه: بغير ضيق في النفقة والعطاء، كذا رواه الكافة، وعند الأصيلي: "بِغَيْرِ خَرَاجٍ" وهو وهم.
وفي الاستسقاء: "بَابُ تَحْرِيكِ الرِّدَاءِ إِذَا أَرَادَ الاستِسْقَاء" كذا للجُرجاني وهو وهم، ولغيره: "بَابُ تَحْوِيلِ الرِّدَاءِ" (٤).
قوله في حديث يأجوج ومأجوج: "فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ" (٥) كذا عند أكثرهم، وعند بعضهم: "فَحَوِّز" وصحح هذا بعضهم ورجحه، وكلاهما صحيح؛ لأن ما حيز فقد أحرز، ورواه بعضهم: "فَحَدِّر" بالدال المهملة (٦)، ومعناه: أنزلهم إلى جهة (٧) الطور، من حدرت الشيء فانحدر، إذا أرسلته في سبب وحدور.
قوله: "نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُحْزَرَ" (٨) كذا للجُرجاني والقابسي وعُبْدُوس، وعند الأصيلي للمروزي: "حَتَّى يُحْرَزَ" (٩) بتأخير الزاي، وهو أصوب، وعند النسفي: "حَتَّى يُحْزَرَ (١٠) - أَوْ - يُحْرَزَ" على الشك، والحزر: التقدير، يعني الخرص، والحرز قريب منه، ومعناه: تحصيل