الموضع: "فِي حَرْثِ المَدِينَةِ (١) " (٢) وكذا رواه مسلم، قيل: وهو الصواب، ومثله رواية مسلم في الحديث الآخر: "في نَخْلٍ" (٣).
قوله: "إِنِّي لأَجِدُهُ يَنْحَدِرُ مِنِّي مِثْلَ الحَرِيرَةَ" كذا لأبي مصعب (٤)، وللكافة بخاء معجمة (١) مضمومة (٥)، تصغير: خرزة.
قوله في حديث سحر النبي ﷺ: "أَفَلَا أَحْرَقْتَهُ" (٦) كذا للكافة، ولبعضهم: "أَخْرَجْتَهُ" (٧)، وصوبه بعضهم كما وقع في الحديث الآخر بعده، ولقوله: "كَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا" (٧) وقد تصح الروايتان بأنه لا يحرقه حتى يخرجه، بل "أَحْرَقْتَهُ" هاهنا أشبه بإبطاله وإذهاب عينه، وقد أخرج مسلم بعد هذا من رواه (٨): "أَخْرَجْتَهُ" (٩) فدل أن الحديث الأول: "أَحْرَقْتَهُ".
وتقدم: "حَرْقِ الحَصِيرِ" (١٠)، و"تَحَرَّم بِلَبَنِهَا" (١١)، وهذا (١٢) كان موضعه.