Lewati ke konten

Kitab: Mathali'ul Anwar 'ala Shihahil Atsar · Pengarang: ابن قرقول

Baca Juz 2, halaman 268

  1. حرف الحاء
  2. الحاء مع الزاي
  3. الوهم والخلاف

النُّجُومِ" (١) ويمكن أن يكون أراد بيان جهة حزوه؛ لأن التكهن يكون بوجوه منها ذلك.

وقوله ﷺ: "أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالْحَزَنِ" (٢) قيل: هما بمعنًى واحد، وهو تحسر القلب وشغله بالفكر والتأسف (على ما) (٣) فات من الدنيا.

وقيل: هو شغل القلب وفكرته فيما يخاف ويرجى في المستقبل من غنًى وفقر وغير ذلك من الحوادث الطارئة المتوقعة. وقيل: الحزن على ما فات والهم بما هو آت، استعاذ النبي ﷺ من ذلك كله, لأن مقامه أسنى، ومنزله في التوكل أعلى من أن يحزنه أو يُهِمُّه شيء من أمور الدنيا، يقال: حزنني وأحزنني لغتان، وحَزَن وحَزُن. وقال أبو حاتم: أحزنني في الماضي، (وَيحْزُنني في المستقبل، بفتح الياء، يعني أن الثلاثي يستعمل في المستقبل، والرباعي في الماضي) (٤) والأول أشهر، وقد قرئ بهما في قوله تعالى: ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ﴾ [الأنبياء؛ ١٠٣].

الوهم والخلاف

" وَطَفِقَتْ حَمْنَةُ تُحَازِبُ" (٥) بالزاي كما تقدم للجمهور، وعند الأصيلي بالراء المكسورة، والأول أظهر، وفي حديث ابن الزبير: "يُحَزِّبُهُمْ" (٦) وقد تقدم.

Rujukan halaman ini: مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 2، ص 268 (SanadKitab #122402, hlm. urut 856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.