قولهم: احلُبْ حَلَبًا لك شطره (١)، وقد يكون الحَلَب هو المحلوب، وهو اللبن.
قوله: "فَتَحَلَّبَ ثَدْيُهَا" (٢) أي؛ سال حلَبه، ومنه سمي الحليب لتَحَلُّبِه، و"تَحَلَّبَ فُوهُ" (٣): سال لعابه.
قوله: "وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى المَاءِ" (٤) وإنما ذلك لما يحضرها من المساكين، ومن لا لبن له فيواسى، وذكر الداودي (أنه يروى: "أَنْ تُجْلَبَ") (٥) بالجيم، وفسره بالجلب إلى المصدق، وقد مر القول في: "لَا جَلَبَ" (٦).
قوله: "تَحَلَّجَ في نَفْسِكَ (٧) مِنْهُ شَيءٌ" كذا لكافة رواة: "الموطأ"، وعند ابن وضاح: "تَخَلَّجَ" (٨) أي: شك، وأنكر الأصمعي الخاء المعجمة في البارع (٩)، وحكى عنه الهروي الوجهين وعن غيره (١٠). ومعنى: "تَحَلَّجَ"