"بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ" (١) ومثله: ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: ٦٩]، قيل: على الحجارة المحماة بالنار. وقيل: هو الشواء المغموم. وقيل: هو الشواء الذي لم يبالغ في نضجه.
و"الْحَنَاجِرُ" (٢): جمع حنجرة، وهي طرف المريء مما يلي الفم، وهو الحلقوم والبلعوم.
"والْحَنُوطُ" (٣): بفتح الحاء ما يُطَيَّب به الميت من طيب يخلط، وهو (٤) الحِناط كما قالت أسماء: "وَلَا تَذُرُّوا عَلَى كَفَنِي حِنَاطًا" (٥) والكسر أكثر، وقد ذكره الهروي (٦).
و"حَنَّطَ ابنًا لِسَعِيدٍ" (٧) بشد النون، أي: طيبه بالحنوط.
" وَكَانَ ﷺ يُحَنِّكُ أَوْلَادَ الأَنْصَارِ" (٨) و"حَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ" (٩) بشد النون وتخفيفها، حكاهما الهروي، ومعناه أنه مضغها وجعلها في في الصبي،