الحاء مع الضاد
قوله: "إِنَّ الكَافِرَ إِذَا حُضرَ" (١) و"حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ" (٢) وما تصرف من ذلك (وهو كثير) (٣) بمعنى: حان موته؛ لقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ [النساء: ١٨].
وقوله: "قِرَاءَةَ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ" (٤) أي: تحضرها (٥) الملائكة، كما في الحديث الآخر: "مَشْهُودَوةٌ" (٦)، وقال: "يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ" (٧)، وقال: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨].
وقوله: "فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ" (٨) أي: عدا (٩) يجري فعدوت، والحضر: الجري والعَدْوُ، ومنه: "فَخَرَجْتُ أُحْضِرُ" (١٠) أي: (أعدو و) (١١) أسرع.
قوله: "حَضْرَةُ النِّدَاءِ لِلصَّلَاةِ" (١٢) أي: عندها ومشاهد لوقتها.