قوله: "فَاحْتَفَرْتُ كَمَا يَحْتَفِرُ الثَّعْلَبُ" بالراء للكافة، وبالزاي للسمرقندي (١)، والزاي أصوب، ومعناه (٢): تضاممت واجتمعت حتى وسعت في مدخل الجدول، ومقصد الحديث يدل عليه.
وفي كتاب الأدب: "تِلْكَ الكَلِمَةُ يَحْفَظُهَا الجِنِّيُّ" كذا لهم من الحفظ، وللقابسي: "يَخْطَفُهَا" (٣)، وفي كتاب التوحيد: "يَخْطَفُهَا" (٤) لكافتهم، وعند القابسي وعُبْدُوس: "يَحْفَظُهَا"، وصوابه في الموضعين: "يَخْطَفُهَا" وهو المذكور في غير هذا الموضع (٥)، ومنه: ﴿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ [الصافات: ١٠].
وفي الوقف: "مَنْ حفَرَ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الجَنَّةُ، فَحَفَرَهَا (٦) " (٧) كذا لهم في البخاري، قيل: وهو وهم، وصوابه: "مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةُ فَلَهُ الجَنَّةُ، فَاشْتَرَيْتُهَا" (٨) ولم يحفرها هو ﵁.
قوله (٩): "إِذَا رَأَيْتَ الحُفَاةَ العُرَاةَ رُؤوسَ النَّاسِ" (١٠) جمع حافٍ، هذا