وهو من الحقل وهو الفدان، ومنه: "تَحْقِلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ لَهَا" (١) أي: تزرع، والمحاقل: المزارع. وقيل: الحقل: الزرع ما دام أخضرَ. وقيل: أصلها أن يأخذ أحدهما حقلا من الأرض بحقل له آخر؛ لأنها مفاعلة، وهذا ضعيف. وقيل: المحاقلة.: بيع الزرع بالحنطة كيلًا كالمزابنة في الثمار، وبهذا فسر في حديث جابر في "صحيح مسلم" (٢).
قولها: "بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي" (٣) الحاقنة: ما سفل من الأرض، والذاقنة: ما علا. وقيل: الحاقنة (٤): ما دون الترقوتين من الصدر. (وقيل: الحاقنة (٥): ما فيه الطعام. وقيل: الحاقنتان (٦): الهبطتان اللتان بين الترقوتين من الصدر) (٧) وحبلي العاتق (٨). قال أبو عبيد: الحواقن: ما يحقن الطعام في (بطنه، والذواقن أسفل) (٩) ذلك. وقيل: الذاقنة ثغرة الذقن. وقيل: طرف الحلقوم.