قوله: "فَحَسَرَ عَنْ فَخِذِهِ" (١) أي: كشف وحسر عنها، (و"فَلَمَّا حُسِرَ عَنْهَا" (٢)) (٣) و"انْحَسَرَ الغَضَبُ عَنْ وَجْهِهِ" ويروى: "تَحَسَّر" (٤) لأكثر شيوخنا، و"أَحْسِرُ خِمَارِي" (٥) والحاسر والحسِر: المتكشف في الحرب بلا درع، و"خَرَجُوا حُسَّرًا" (٦) و"يَحْسِرَ الفُرَاتُ" (٧) أي: ينضب وينكشف (٨). قال أهل اللغة: وإنما يقال في هذا: حسر ولا يقال: انحسر، وجاء في رواية السمرقندي هنا: "يَنْحَسِرَ".
وقوله: "دَعَوْتُ فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي فَيَنْحَسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيدع الدَّعَاءَ" (٩) ومنه: ﴿وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ [الأنبياء: ١٩] أي: لا ينقطعون، يقال في الأفعال: حسر واستحسر إذا أعيا، والاسم حاسر.
قوله: "وَعَلَيْهِ حَسَكَةٌ" (١٠) هو شوك السعدان (١١) صلب حديد، قوله: و"لَمْ يَحْسِمْهُمْ" (١٢) أي: لم يقطع سيلان دمائهم (١٣) بالكي. وفي حديث