و"طِينَةُ الخَبَالِ" (١) مفسرة (٢) بأنها: "عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ" (٣)، و"صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ" (٤)، و"عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ" (٣) وأصل الخبال الفساد، وأضيفت إليه لإفسادها أجسادهم.
وفي تفسير سورة (٥) براءة: "الْخَبَالُ: الفَسَادُ، وَالْخَبَالُ: المَوْتُ" (٦) كذا للجميع، وصوابه: "المُوْتَةُ" يعني: الجنون.
الاختلاف
في حديث السقيفة (٧): "وَكَانَ مِنْ خَبَرِنَا يَوْمَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" (٨) كذا