"ما روى هذا الخبرَ الزهريُّ ولا ابن عيينة قطُّ! والمتنُ صحيحٌ، والإِسنادُ مقلوبٌ".
وقال ابن عدي: "حدّث عن ابن عيينة وأبي بكر بن عيّاش وغيرهما بأشياء لا يأتي بها غيره". وذكر الحديث، ثم قال: "وهذا رواه عن أنس جماعةٌ، مثل: حُميد الطويل وثابت وأبو التيّاح وغيرهم، وهو من حديث الزُّهري عنه غريبٌ، ومن رواية ابن عيينة عن الزُّهري لا أعلم رواه غير الحسن بن زُرَيق الطُّهَوري هذا". وقال: "ولم أر له أنكرَ من هذا، فلا أدري وَهِمَ فيه أو أخطأ أوتعمّدَ".
والحديثُ أخرجه البخاري (١/ ٥٨٢) ومسلم (٣/ ١٦٩٢ - ١٦٩٣) من طريق أبي التيّاح عن أنس.
٥٩ - باب: الأذان في أذن المولود
١٢١٩ - أخبرنا أبو علي أحمد بن عبد الله بن عمر: نا أبو شُعيب الحرّاني: نا عُبيد الله بن عمرو الأموي. عن القاسم بن حفص العُمَريّ: نا عبد الله بن دينار.
عن ابن عمر أنّ النبيَّ ﷺ أذّنَ في أُذُنِ الحَسن والحُسين حين وُلدا ﵉ (١) -.
إسناده تالفٌ: القاسم بن حفص هو: ابن عبد الله بن عمر بن حفص، نُسِب إلى جده، قال في "التقريب": "متروك رماه أحمد بالكذب".
وأخرج عبد الرزاق (٤/ ٣٣٦) وأحمد (٦/ ٩، ٣٩١، ٣٩٢) وأبو داود (٥١٠٥) والترمذي (١٥١٤) -وقال: حسن صحيح- والرُّوياني في