١٦ - باب: خصائصه ﷺ
١٤٢٨ - أخبرنا أبو الميمون بن راشد: نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد ابن عبد الله بن يزيد: نا عبد الله بن يزيد أبو بكر: نا صدقة بن عبد الله عن زهير ابن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب عن محمد بن علي أنَّه:
سمع عليَّ بن أبي طالب ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: "أعطيتُ ما لم يُعطَ أحدٌ من الأنبياء". قلنا: يا رسول الله! ما هو؟. قال: " نُصِرت بالرُّعب، وأُعطيتُ مفاتيحَ الأرض، وسُمِّيت: (أحمدَ)، وجُعِل التُّرابُ لي طهورًا، وجُعِلت أمَّتي خيرَ الأُمم".
أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٤٣٤) وأحمد (١/ ٩٨) -ومن طريقه: الضياء في "المختارة" (٢/ ٣٤٨ - ٣٤٩) - والبيهقي في "السنن" (١/ ٢١٣ - ٢١٤) و"الدلائل" (٥/ ٤٧٢) من طريق زهير به.
وابن عقيل ليس بالقويِّ، وقال الهيثمي (١/ ٢٦٠ - ٢٦١): "وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو سيِّىء الحفظ -ثم ذكر بعض أقوال معدِّليه، ثم قال: قلت: فالحديث حسنٌ، والله أعلم". وحسّن الحافظ في "الفتح" (١/ ٤٣٨) إسناده.
وعند البخاري (١/ ٤٣٥ - ٤٣٦) ومسلم (١/ ٣٧٠ - ٣٧١) من حديث جابر مرفوعًا: "أعطيت خمسًا لم يُعطهنَّ أحد من قبلي: نُصرت بالرعب مسيرة شهر، وجُعِلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا ... " الحديث.
وعند مسلم من حديث أبي هريرة: "فضلت على الأنبياء بست ... " فذكر منها: "نصرت بالرعب، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا". وفي رواية له: "وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فُوضِعت بين يدي".