لا صَدَعٌ فيه ولا وَهَنٌ، اتَّخذه الله ﷿ لخليله إبراهيمَ ﷺ (١) نُزُلًا".
أخرجه البزّار (كشف -٢٣٤٧) والطبراني في "الأوسط" (مجمع البحرين: ق١٧٣/ أ) من طريق ابن شُمَيل به، وأخرجه البزّار (كشف- ٢٣٤٦) من طريق يزيد بن هارون عن حمّاد به.
قال البزّار: لا نعلم أسنده إلَّا يزيد بن هارون والنّضر، ولا يرويه غيرهما. وقال الطبراني: لم يروه عن سِماك إلَّا حمّاد، ولا عنه إلَّا النّضر ويزيد بن هارون.
وقال الحافظ ابن كثير في "البداية" (١/ ١٧٣) عَقِبَ كلام البزّار: "قلت: لولا هذه العلة لكان على شرط الصحيح، ولم يُخرِّجوه".
وقال الهيثمي (٨/ ٢٠١): "ورجالهما رجال الصحيح". أهـ. قلت: سِماك روايته عن عكرمة خاصّة مضطربة كما قال ابن المديني والعجلي ويعقوب بن شيبة.
٦ - باب: ما جاء في لوط ويوسف ﵉
١٤٤١ - حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن محمد بن يزيد القاضي الحلبي: نا أبو علي محمد بن معاذ بن المستهل (دُرّان) بحلب: نا أبو سلمة التَّبوذَكي: نا حمّاد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة.
عن أبي هريرة في قوله ﷿: ﴿أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: ٨٠]، قال: قال رسول الله ﷺ: "قد كان يأوي إلى رُكنٍ شديدٍ!