أخرجه ابن عساكر في "التاريخ" (١٣/ ق ٣٠/ ب) من طريق تمَّام.
وأخرجه أحمد في "المسند" (١/ ١١٠) و"الفضائل" (٢٦٠، ٤٠٣) وابن عساكر من طريق سفيان بن عُيينة عن إسماعيل به. وأخرجه أحمد في "المسند" (١/ ١١٠) و"الفضائل" (٤٠٣) وابن عساكر (١٣/ ق ٣١/أ) من طرقٍ أخرى عن إسماعيل به.
وإسناده صحيح.
وفي "صحيح البخاري" (٧/ ٢٠) عن محمَّد بن الحنفيَّة، قال: قلت لأبي: أيُّ الناس خير بعد رسول الله ﷺ؟. قال: أبو بكر، قلت: ثمَّ من؟. قال: ثمَّ عمر. وخشيتُ أن يقولَ: عثمان، قلت: ثمَّ أنت؟. قال: ما أنا إلَّا رجلٌ من المسلمين.
وقد تواتر هذا الخبر عن علي ﵁ كما قال شيخ الإِسلام ابن تيمية في "منهاج السنة"
(١/ ١١، ٣٠٨)، وقال أيضًا: رُوي هذا عنه من أكثر من ثمانين وجهًا".
وانظر جملةً كبيرةً من هذه الطرق في "المسند" (١/ ١١٠،١٠٦ - ١١٥، ١٢٥، ١٢٦، ١٢٨) و"الفضائل" -بزوائد عبد الله والقطيعي- (٤٠ - ٤٥، ٥٠، ٦٠، ٣٩٧ - ٤٣٠، ٥٤٥ - ٥٥٤، ٦١٧ - ٦٢١، ٦٣٥) و"السنَّة" لابن أبي عاصم (١٢٠٠ - ١٢٠٨، ١٢١٤) و"تاريخ ابن عساكر" (١٣/ ق ٣٠/ أ- ٣٤/ ب).
١٤٧٥ - أخبرنا أبو يعقوب الأَذْرَعيّ: نا أبو يزيد يوسف بن يزيد القَراطيسي: نا الوليد بن مُسَبِّح: نا حمَّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن نافع.
عن ابن عمر، قال: كنَّا نتحدَّثُ على عهد رسول الله ﷺ: إنَّ خيرَ هذه الأمَّةِ بعدَ نبيها: أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ.